أكادير 2010: سائقون يقاطعون 19 كلم من الطريق السيار
بمدخل أكادير، والمهنيون يراسلون غلاب
بمدخل أكادير، والمهنيون يراسلون غلاب
( في الصورة الصحفي : ادريس النجار عن الاحداث المغربية في حوار مع وزير النقل كريم غلاب )
هجر أغلب السائقين المحترفين الذين يعبرون الطربق السيار مراكش/ أكادير مقطعه الطرقي بين منطقة أركانة وأمسكرود، مشهد مثير أن يخوض السائق الطريق السيار مند انطلاقه من طنجة وعندما يشرف على دخول أكادير يغادره من بدال أركانة فيمر عبر الطربق الوطنية العادية من أمسكرود حتي يدخل مدينة أكادير. هل جسد " الأوطوروت" بهذه المخاصمة المثل الشعبي القائل " الأخر مضخم أو مقطوع المنخر". فمشكلة السائقين مع النفس الأخير من شبكة المغرب الوطنية أنها تضم مرتفعا باتجاه مراكش من 19 كلم يتسبب في تعطل أحدث المحركات، ويؤدي بشكل عكسي منحدره باتجاه أكادير إلى احتراق النوابض. وتطور المشكل بأن راسلت جمعية سائقي الشاحنات والوزن الثقيل وزير النقل والتجهيز في الموضوع
مند سنين والطريق السيار بالمغرب يطوي المسافات بجوار الطرق الوطنية العادية، فتمكن مند شهرين من أي يصل مدينة البوغاز بمدينة الانبعاث. فرغم الملاحظات العامة على الشبكة ، تميزت وفق انطباعات السائقين بالجودة، غير أن إقدام الطريق السيار تعثرت خلال الثلاثين كيلومترا الأخيرة قبل دخولها أكادير متوجة طوافها باجتياز مرتفعات الأطلس الكبير. تعثر " الأوطوروت" في المدخل بشكل يدعو الإدارة العامة للطرق السيارة لإعطاء تفسيرات والتدخل العاجل قصد إصلاح ما يعتبره سائقون محترفون وعابرون بسياراتهم الخاصة خللا شاب الطريق بين منطقة أركانة، ومنطقة أمسكرود. اين المشكل بالتحديد؟
شهر واحد بالتمام والكمال مر على بداية أداء السائقين الذي يستعملون الطريق السيار مراكش أكادير، يضاف إلى هذه المدة شهر إضافي مجاني تلا حفل الافتتاح، مكن الآلاف من الزوار من سائقي الشاحنات المقطورة، والحافلات، وذوي السيارات الخفيفة من وضع الطريق على محك التجربة، وتوج ذلك بهجره وعقد المصالحة مع امسكرود بعدما تحول إلى شبه قرية مهجورة أغلقت مقاهيها، ومطاعمها، ومحلات بيع الموز. فعود ة العابرين أرجع أصحاب المحلات لفتح محلاتهم ولسان حالهم يلهج " مصائب قوم عند قوم فوائد".
يقول بن كريــش أحمــد الكاتب النقابي لسائقي الشاحنات والوزن الثقيل، إن الطريق يرتفع بعلو 5 أمتار في كل مائة متر، ويستمر على نفس الارتفاع مسافة 19 كلم وأن 14 كلم بالخصوص تتطلب تدخلا مستعجلا إذ تجعل السائق يضغط على سرعة المحرك بشكل متواصل، ويؤدي ذلك إلى احتراق " الجوانات" فيتوقف المحرك. وعند المنحدر يلزم السائق بالضغط طوال المسافة على النواض " لفران" فيتسبب الوضع في احتراقه، وحدوث حوادث سير خطيرة، خصوصا أن شحنة سائقي الوزن الثقيل تتحول إلى قوة ضاغطة نحو الأسفل يصعب كبح جماحها وعدم الحصارات الكهربائية لعدم وجودها في الأصل في الحافلات والشاحنات
فالمرتفع/ المنحدر يضيف بن كريش السائق والممثل المهني أدى لحوادث سير في صفوف شاحنات
والحافلات وسيارات خفيفة مند اليوم الأول، وبإمكان إدارة شبكة الطرق السيارة أن تطلب الأرقام لدى مصالح الدرك الملكي ومعدل الحوادث التي تقع يوميا بهذا المقطع، مسؤول الجمعية المهنية، أثار كذلك عدد السيارات الكبير التي تحمل من قبل شاحنات الإغاثة بهذه النقطة، ما جعلها تفرض تسعيرة خاصة بها مستغلة الوضع، نفش الوضع تستغله أحيانا عناصر الدرك لتوقيف من تعتبرهم مخالفين للسرعة لعلمهم أن المنحدر يجعل السائقين لا يتحكمون في السرعة. مصدر محلي مسؤول أشار أن المشكل إن هناك فعلا مشكل يمكن عرض على الإدارة العامة لشبكة الطرق السيارة بالمغرب، وبدورنا نبقى رهن الإشارة لإعطاء أي تنوير أو توضيح بشأن هذا العارض.
وقد خلص بن كريش أن مشاكل المرتفع لا تقتصر على سيارة بعينها، ما جعل منطقة أركانة تتحول إلى نهاية قسرية للطريق السيار، إذ يستعمل المقطع الخطير الذين لا يعرفون مشاكله أو الذين يمتلكون سيارات فارهة، بينما هجره أرباب الشاحنات، وأصحاب السيارات الخفيفة الذين يعبرون الطريق بشكل يومي.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire